مقدمة
حرصت الدولة منذ نشأتها على بناء الكوادر الفنية الصحية لتحقيق متطلبات التنمية و منح المواطن السعودي الثقة و الخبرة للمساهمة الفاعلة في تشغيل المرافق الصحية العامة والخاصة و كانت البداية بتبني وزارة الصحة للمدارس الصحية التي طورت الي معاهد فنية صحية لحملة الكفاءة المتوسطة و طور القبول بها ليصبح لحملة الثانوية العامة و طور جزءاً منها إلى كليات صحية لخريجي الثانوية العامة ,ألا إن النمو السريع في السكان و بالتالي النمو السريع في الخدمات الصحية اللازمة لخدمة المواطن و التنوع في الأقسام و التخصصات الدقيقة و تطور الخدمة الصحية كل ذلك أدى إلى أن الإعداد التي يتم تأهيلها من خلال المعاهد و الكليات الصحية التابعة لوزارة الصحة أصبحت لا تتناسب و حجم النمو في المرافق الصحية عدداً وسعة , من هنا كانت بداية المشاركة بإنشاء المعهد الفني للتدريب الصحي بالرياض في عام 1419هـ تحت إشراف المؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني, الذي قدم برامج معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية و مصنفة من وزارة الخدمة المدنية ثم أنتقل الإشراف كاملاً إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية , و بدأ المعهد ببرنامجي الإسعاف و الطوارئ و برنامج التصوير الإشعاعي و من خلال ما حققه خريجي الدفعة الأولى من قبول واضح في سوق العمل فقد قام المعهد بالتوسع في الفروع و البرامج المقدمة حتى أصبح عدد الفروع ثمانية فروع منها ستة للبنين و فرعين للبنات و تقدم ما إجماله تسعة برامج معتمدة مدة كل برنامج سنتان و نصف. و في القريب العاجل إن شاء الله سيكون للمعهد فروع أخرى في مناطق المملكة و اتجاه أوسع في فروع البنات تحقيقاً لحاجة سوق العمل.
كما أن الخبرات المكتسبة للمعهد من السنوات الماضية عالية من خلال الفروع المختلفة و التنوع في البرامج و في خبرات القائمين على المعهد و احتياجات سوق العمل و مواكبة خطط القطاعات الصحية بالمملكة و رفع مستوى مخرجات التدريب بما يحقق حاجة سوق العمل و يحقق المهام و الوظيفة المناطة بالعاملين في التخصصات التي يقدمها المعهد .
و نسأل الله التوفيق المستمر في هذا المجال و المجالات الأخرى ذات العلاقة
|